أخبار وطنية عبد الستار المسعودي يعلّق على قرارات لجنة الشاهد ويتحدّث عن أسرار رقم "13"
علّق القيادي في حركة نداء تونس والمحامي عبد الستار المسعودي في تدوينة نشرها على حسابه الشخصي، على خارطة الطريق التي اقترحتها لجنة الشاهد التي تعرف بلجنة الـ 13.
وكتب المسعودي التالي:
" صلح مجموعة 13..بالروز الجربي
اختار القصر ان ينتدب مجموعة من" اكبر مناضلي تونس ..عظماء..ومفكرين ومصلحين.".ووضع على راسهم شخصية مقربة من البلاط تم الحاقها موخرا بنداء تونس بعد استعارته من الحزب الجمهوري في مركاتو السنة الفارطة.. حتى نضمن الحيادية الخلاقة..ولاضفاء شرعية قيصرية عليهم تم تخصيصهم بخطاب ملكي مع قراءة اسماءهم للعموم فردا فردا..لاضفاء الشرف عليهم..وكان عددهم محصورا في رقم13.ويا ليته لم يكن ..لان المتيولوجيا الاغريقيةMythologie وغيرها..
تتشاءم من الرقم 13 فبالنسبة للمسيحيين والروم فهو رقم الشيطان ..فيما يعتقد الاسكندنافيون القدامى ان حواء اعطت ادم التفاحة لياكلها ذات جمعة 13..وان قابيل قتل هابيل قي مثل ذلك اليوم ..وحديثا فلقد تم بناء جدار برلين العازل في 13 جويلية 1961..هي مفارقة عجيبة لم ينتبه لها سادة الامر الرئاسي.وان كان المعنى من كل شئ محنته كما يقول الخليل بن احمد..
فالمهم ان الجماعة التقطت الاشارة وفهمت المهمة التي كلفت بها ..فتسلمت عقد المناولة "وتخرخيرت"الطريق والتي تقتضي اعادة صياغة مقررات جماعة جربة بعد تنميقها "وتقربيتها "حتى تظهر للعيان جدية العمل والمقترح...ولكن وقبل الشروع في الانجاز كان على الجماعة ان تحدد الاسلوب الذي ستنتهجهه مع شق قمرت ..وما ستقدمه للرأي العام الذي مل من "تشكشيكت" النداء..
اي ..واه.. وبما ان الملك "والمعروف لا يعرف"يريد تثبيت مقررات جربة فانه لزاما علينا ان ننهل في ادبيات الخبث والدهاء السياسي...والنبدا بكتاب الامير le prince للفيلسوف الفلورنسي الايطالي Machiavel ماكيافيل صاحب المقولة الشهيرة "الغاية تبرر الوسيلة"..هذا العبقري علمنا بان :
-من يريد ان يطاع فعليه كيف يامر.
-لا علاقة بين السياسة والاخلاق
-والتوكل على الاعظم .
-الحاكم الحكيم لا يحتفظ بايمانه عندما يكون ضده.
-تغيير واحد يفتح المجال لتغييرات اخرى.
-اول طريقة لتقييم ذكاء الحاكم بان تنظر للرجال الذين من حوله.
-الرجل الذي يخدع يجد من يسمح له بان يخدعهم.
الجماعة استنارت عقلا ونقلا بالماكيفيلية..ولما همت بتطبيق حكمه وعبره صاح فيهم احدهم والتمس القراءة في اصول الادبيات العربية..فاشار عليه كبيرهم وناطق لسانهم بان العلامة ابن خلدون يزخر بالعبر في "التكركير "السياسي...فناوله كتاب المقدمة دون العبر، وديوان المبتدأ والخبر في أيام العرب والعجم والبربر، ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر ...فلا وقت لهم وهم على عجل..فتصفع بعضا من وريقاته واين تكمن العبر وصاح فيهم يا جماعة...ياجماعة وجدتها..وجدتها ..فانصتوا ما قال:
-فاز المتملقون.
-ان الانسان رئيس بطبعه بمقتضى الاستخلاف الذي خلق له .
-ذلك ان الرئاسة لا تكون الا بالغلب والغلب".